يحتوي نولفادكس على دواء يُسمى تاموكسيفين، والذي ينتمي إلى مجموعة من الأدوية تُسمى "مضادات الاستروجين".
دواعي استعمال نولفادكس
- يُستخدم نولفادكس لعلاج سرطان الثدي.
- كما يمكن استخدام نولفادكس لعلاج العقم لدى النساء الناتج عن قصور إنتاج البويضات (التبييض) وإطلاقها على نحو مناسب.
- كما يمكن أن يقلل نولفادكس من خطر الإصابة بسرطان الثدي الذي يحدث لدى النساء اللاتي لديهن احتمال متزايد للإصابة بسرطان الثدي (خطر إصابتكِ).
من المهم أن يقيّم اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لكِ مدى خطر إصابتكِ بسرطان الثدي ويناقش النتيجة معكِ قبل بدء تناولكِ للعلاج.
هناك عدد من الأدوات المحددة المتاحة لتقييم مدى خطر الإصابة بسرطان الثدي، استنادًا إلى معلومات مثل عمركِ، وتاريخ عائلتكِ الصحي، والعوامل الوراثية، والعوامل الإنجابية (مثل العمر الذي بدأت الدورة الشهرية وتوقفت فيه لديكِ، أو ما إذا كان لديكِ أطفال أم لا، أو ما إذا تلقيتِ أو كنتِ تتلقين علاجًا هرمونيًا بديلاً و/أو حبوب منع الحمل الفموية)، وأي إصابات سابقة لكِ بأمراض الثدي.
على الرغم من أن الأدوات يمكن أن تقيّم مدى خطر إصابتكِ بسرطان الثدي، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أنكِ ستُصابين به، فالخطر المتزايد للإصابة بسرطان الثدي يعني أن احتمال إصابتكِ به أكبر.
إذا كنتِ أنتِ واختصاصي الرعاية الصحية المتابع لكِ تفكران في أن تستخدمي نولفادكس لهذا الغرض، فمن المهم أن تفهمي الفوائد والآثار الجانبية لتناول نولفادكس لأنكِ لا تعانين حاليًا من سرطان الثدي كما أن نولفادكس يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكنه لا يمنعه تمامًا.
كيفية عمل نولفادكس
الاستروجين عبارة عن مادة طبيعية تُفرز في جسمكِ ويُعرف بأنه ”هرمون جنسي“.
تحتاج بعض سرطانات الثدي إلى هرمون الاستروجين لتنمو ويعمل نولفادكس من خلال منع تأثيرات هرمون الاستروجين.
-----------------
لمعلومات أكثر: من هنا