PRETERAX 2.5/0.625 MG 30 TAB | بريتراكس 2.5 / 0.625 مجم 30 قرص
ما هو هذا المستحضر وماهي دواعي استعماله
بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة هو دواء يجمع بين مادتين فعّالتين: البيريندوبريل والإنداباميد.
وهو مضاد لارتفاع ضغط الدم، ويوصف لعلاج ضغط الدم المرتفع لدى البالغين.
ينتمي البيريندوبريل إلى مجموعة مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين.
وهو يعمل على توسيع الأوعية الدموية، مما يسهّل عمل القلب في ضخّ الدم في الأوعية الدموية.
أما الإنداباميد فهو مدّر للبول.
تسبب المدرّات زيادة كمية البول الذي تنتجه الكليتان. ولكن الإنداباميد يختلف عن المدرّات الأخرى بأنه يزيد كمية البول بشكل ضئيل.
تعمل هاتان المادتان الفعالتان على تخفيض الضغط الشرياني وتشتركان معًا في التحكم به.
ما الذي يجب عليك معرفته قبل استعمال هذا المستحضر
إذا كان طبيبك قد سبق وأعلمك بأنك مصاب بعدم تحمّل بعض أنواع السكاكر ، فاتصل بالطبيب قبل المباشرة بتناول هذا المستحضر الدوائي.
لا تتناول أبدًا بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة:
- إذا كنت تعاني من حساسية تجاه مادة البيريندوبريل أو تجاه أي مادة أخرى من مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، أو تجاه الإنداباميد، أو أي من مركبات السلفوناميد الأخرى، أو تجاه أية مادة أخرى من مكونات هذا الدواء المذكورة في القسم 6،
- إذا كنت قد عانيت في السابق من أعراض كالصفير في التنفّس، أو من تورّم في الوجه أو اللّسان، أو من حكة أو طفح جلدي شديد بسبب علاج سابق بالأدوية المثبطة للإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، أو إذا كنت قد أصبت أو أي من أفراد أسرتك في أي ظرف من الظروف بهذه الأعراض (الحالة التي تدعى الوذمة الوعائيّة)،
- إذا كنت مصابا بالسكّري أو باضطراب الوظيفة الكلوية وتتلقى علاجا يحتوي على أليسكيرين من أجل خفض ضغطك الشرياني،
- إذا كنت تعاني من مرض كبدي شديد أو من الاعتلال الدماغي الكبدي (اضطراب عصبي يحدث أثناء مرض الكبد)،
- إذا كنت تعاني من مشاكل كلوية مع تناقص ورود الدم إلى الكليتين (تضيّق الشريان الكلوي)،
- إن كنت تخضع للديلزة أو أي نوع آخر من عمليات تنقية الدم. قد يكون بريتيراكس غير مناسب لك اعتمادا على الألة المستخدمة،
- إذا كانت معدّلات البوتاسيوم في دمك منخفضة بشكل غير طبيعي،
- عند الشك بوجود حالة غير معالجة من قصور القلب غير المعاوض (وجود احتباس مائي شديد وصعوبة في التنفس(،
- إذا كنتِ حاملًا لأكثر من ثلاثة أشهر (كما يفضّل تجنب تناول بريتيراكس في المراحل المبكرة من الحمل – راجعي قسم "الحمل ")،
- إذا كنت قد تلقيت أو تتلقى علاجا بـ ساكوبتريل/فالسارتان، وهو دواء لعلاج قصور القلب نظرا لازدياد إمكانية حدوث الوذمة الوعائية (تورم سريع تحت الجلد في منطقة كالبلعوم) (راجع قسمي "تحذيرات واحتياطات" و "الأدوية الأخرى و بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ").
تحذيرات واحتياطات
إذا كانت أي من الحالات التالية تنطبق عليك، فالرجاء أبلغ طبيبك أو الصيدلاني قبل تناول بريتيراكس أرجينين 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة:
- إذا كنت مصابًا بتضيّق الأبهر (أي تضيّق الشريان الرئيسي الخارج من القلب)، أو باعتلال ضخامي في القلب (مرض في عضلة القلب)، أو بتضيّق الشريان الكلوي (تضيق الشريان الذي يغذي الكليتين بالدم)،
- إذا كنت تعاني من فشل القلب أو أي مرض قلبي آخر،
- إذا كنت تعاني من مشاكل كلوية أو إذا كنت تخضع للديلزة،
- إذا كنت تشكو من تراجع الرؤية أو من ألم في العينين. قد تكون هذه أعراض تراكم السوائل في الطبقة الوعائية للعين (انصباب مشيمي)، أو لارتفاع الضغط في العين، ومن الممكن أن تحدث في غضون ساعات أو أسابيع من تناول بي بريتيراكس 5ملغ/1٫25ملغ. وقد تؤدي إلى فقدان البصر إذا تركت دون علاج. إذا كنت مصابا بالحساسية تجاه البنسلين أو السلفاميدات، فربما تكون أكثر عرضة للإصابة به،
- إذا كنت تعاني من أي مشاكل عضلية، ومن ضمنها الألم، أو المضض، أو الضعف أو التشنجات،
- إذا كانت لديك معدلات مرتفعة بشكل غير طبيعي من هرمون الألدوستيرون في الدم (الأدوستيرونيّة الأوليّة)
- إذا كنت تعاني من أي مرض في الكبد،
- إذا كنت تعاني من أي مرض من أمراض الكولاجين (مرض جلدي) كالذئبة الحُمامية الجهازية، أو التصلّب الجلدي،
- إذا كنت تعاني من التصلّب العصيدي (أي تصلّب الشرايين)،
- إذا كنت تعاني من فرط الدُرَيْقات (فرط نشاط الدريقة)
- إذا كنت تعاني من النقرس،
- إذا كنت تعاني من داء السكري،
- إذا كنت خاضعاً لحمية منخفضة الملح أو إذا كنت تستعمل بديلاً للملح يحتوي على البوتاسيوم،
- إذا كنت تتعالج بمادة الليثيوم أو بالأدوية الموفّرة للبوتاسيوم (السبيرونولاكتون أو تريامتيرين) أو مكملات البوتاسيوم لأن استعمالها في نفس الوقت مع بريتيراكس يجب تجنبه (انظر قسم "الأدوية الأخرى و بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة المكملات العشبية أو الغذائية")،
- إذا كنت مسنا،
- إذا كان لديك تفاعلات تحسسية ضوئية
- إذا كنت مصابا بتفاعل تحسسي خطير مترافق بتورّم الوجه، الشفتين، اللسان أو الحلق مما قد يؤدي إلى صعوبة في البلع أو التنفس (وذمة وعائية). وقد يحدث هذا في أي وقت أثناء العلاج. إذا أصبت بأعراض كهذه، فيجب أن تتوقف عن تناول العلاج وتتصل بطبيبك على الفور.
- إذا كنت تتناول أياً من الأدوية التالية التي تستعمل لعلاج ضغط الدم المرتفع:
o حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ΙΙ (التي تعرف أيضا باسم مجموعة السارتان – مثل فالسارتان، تلميسارتان، إربيسارتان)، وخاصة إذا كنت تشكو من اضطرابات كلوية ذات صلة بالسكري.
o أليسكيرين.
قد يقوم طبيبك بالتأكد من وظيفتك الكلوية، ضغط الدم، وكمية الشوارد الكهربائية (مثل البوتاسيوم) في دمك على فترات منتظمة.
- إذا كنت تنتمي إلى العرق الاسود فإن إمكانية الإصابة بالوذمة الوعائية تكون أكثر ارتفاعا والتأثير الخافض للضغط أقل
- إذا كنت مريضا تخضع للتحال الدموي (الديلزة) بإستعمال الأغشية عالية التدفق،
- إذا كنت تتناول ايا من الأدوية التالية، فإن أمكانية الإصابة بالوذمة الوعائية ترتفع:
o راسيكادوتريل (الذي يستعمل لعلاج الإسهال)
o سيروليموس، إيفيروليموس، تمسيروليموس والأدوية الأخري التي تنتمي إلى مجموعة الأدوية التي تدعى مثبطات الهدف الميكانيكي لرابامايسين -mTOR inhibitors (التي تستعمل لتفادي رفض الأعضاء المزروعة ولعلاج السرطان)،
o ساكوبتريل (الذي يتوفر بجرعة ثابتة بالاشتراك مع فالسارتان)، والذي يستعمل لعلاج قصور القلب المزمن.
o ليناغلبتين، ساكساغلبتين، سيتاغلبتين، فيلداغلبتين، وكافة الأدوية الأخرى التي تنتمي إلى مجموعة غلبتين (التي تستعمل لعلاج
السكري).
الوذمة الوعائية
ذكر حدوث الوذمة الوعائية (تفاعل تحسسي خطير تترافق بتورّم الوجه، الشفتين، اللسان أو الحلق قد تؤدي إلى صعوبة في البلع أو التنفس) لدى المرضى الذي يتلقون علاجا بمثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، ومن ضمنها بريتيراكس.
قد يحدث هذا في أي وقت أثناء العلاج. إذا أصبت بأعراض كهذه، فيجب أن تتوقف عن تناول بريتيراكس وتراجع طبيبك على الفور. راجع القسم 4.
يجب أن تبلغي طبيبك إذا كنت تعتقدين بأنك حامل (أو أنك قد تصبحين) حاملًا.
يوصى بعدم تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة في المراحل المبكرة من الحمل، كما يجب الامتناع عن تناوله إذا كان عمر الحمل أكثر من ثلاثة أشهر نظرًا لإمكانية إضراره بجنينك في حالة الاستخدام بدءًا من هذه المرحلة من الحمل (راجعي قسم "الحمل والإرضاع").
عندما تتناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة يجب أيضا أن تبلغ طبيبك في الحالات التالية:
- إذا كنت ستخضع للتخدير الطبي و/أو لتدخل جراحي،
- إذا عانيت مؤخراً من إسهال أو قيء أو إذا كنت مصابًا بالجفاف،
- إذا كنت ستخضع لعملية الديلزة أو فصادة الليبوبروتينات المنخفضة الكثافة (الكوليسترول السيء – LDL) (التي تهدف إلى إزالة الكوليسترول من الدم بالاستعانة بآلة)،
- إذا كنت ستخضع لعلاج لخفض التحسس بغرض إنقاص تأثيرات الحساسية تجاه لسعات النحل أو الدبابير،
- إذا كنت ستخضع لفحوص طبية تتطلب حقن مادة ملونة ظليلة تحتوي على اليود (مادة تتمكن من إظهار الأعضاء الداخلية للجسم كالكلية أو المعدة في الأشعّة السينية)،
إذا أصبت بتغيرات في الرؤية أو بألم في إحدى عينيك أو كلتيهما أثناء تناول بريتيراكس.
فقد يكون هذا علامة لإصابتك بالزرق، ارتفاع الضغط داخل عينك (عينيك). يجب أن تتوقف عن تناول بريتيراكس وأن تستشير طبيبك.
لا ينصح باستخدام هذا الدواء للمرضى الذين يعانون من عدم تحمل الجالاكتوز ، ونقص خميرة لاكتاز لاب أو بمتلازمة سوء امتصاص الجلوكوز أو الجالاكتوز (أمراض وراثية نادرة).
يجب أن يعلم الرياضيون أن بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة يحتوي على المادة الفعّالة (إنداباميد)، التي قد تعطي نتيجة إيجابية في فحوصات مراقبة تناول العقاقير المنشطة.
الأطفال والمراهقون
لا يجوز على الإطلاق إعطاء بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ للأطفال والمراهقين.
الأدوية الأخرى و بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة
يجب أن تتجنّب تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة أثناء تناول الأدوية التالية:
· الليثيوم (المستعمل في علاج حالات الهوس والاكتئاب)،
· أليسكيرين (دواء يستعمل لعلاج الضغط المرتفع) إذا كنت غير مصاب بالسكري أو بمشاكل كلوية،
· مدرّات البول الموفّرة للبوتاسيوم ( مثل تريامتيرين، أميلوريد)، وأملاح البوتاسيوم، الأدوية الأخرى التي يمكنها زيادة معدل البوتاسيوم في جسمك (مثل الهيبارين الذي يستعمل لتمييع الدم ومنع التخثر؛ وترايميثوبريم وكوتريموكسازول المعروف أيضا باسم ايميثوبريم / سلفاميثوكسازول لعلاج حالات العدوى البكترية)،
- إستراموستين (المستعمل في علاج السرطان)،
- الأدوية الأخرى التي تستعمل لعلاج ضغط الدم المرتفع: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.
قد يؤثر تناول الأدوية الأخرى على العلاج بتناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ. قد يحتاج طبيبك إلى تغيير جرعتك و/أو اتخاذ احتياطات أخرى. يجب إبلاغ طبيبك إذا كنت تتناول حاليًا أياً من الأدوية التالية، لاتخاذ الاحتياطات الخاصة:
- الأدوية الأخرى لعلاج ارتفاع ضغط الدم، بما فيها حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ΙΙ أو أليسكيرين (راجع أيضاً المعلومات الواردة في قسم "لا تتناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة " وقسم " تحذيرات واحتياطات")، أو المدرات (الأدوية التي تزيد من كمية البول الذي تنتجه الكليتان)،
- الأدوية الموفّرة للبوتاسيوم المستعملة في علاج قصور القلب: إيبليرينون وسبيرونولاكتون بجرعات تتراوح بين 12٫5 ملغم و50 ملغم يوميا.
- الأدوية، التي كثيرا ما تستعمل لعلاج الإسهال (راسيكادوتريل) أو تفادي رفض الأعضاء المزروعة (سيروليموس، إيفيروليموس، تيمسيروليموس وأدوية أخرى من الأدوية التي تدعى مثبطات m-Tor). راجع قسم "تحذيرات واحتياطات"،
- ساكوبتريل / فالسارتان (الذي يستعمل لعلاج قصور القلب المزمن). راجع قسم " لا تتناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة" وقسم " تحذيرات واحتياطات"
- أدوية التخدير،
- العوامل الظليلة التي تحتوي على اليود،
- المضادات الحيوية التي تستعمل لعلاج حالات العدوى البكتيرية (مثل: موكسيفلوكساسين، سباروفلوكساسين، إريثروميسين عن طريق الحقن)،
- ميثادون (يستعمل لعلاج الإدمان)،
· بروكايين آميد (لعلاج عدم انتظام ضربات القلب)،
· آلوبورينول (لعلاج النقرس)،
· مضادات الهيستامين التي تستعمل التفاعلات التحسسية مثل حمى القشّ (مثل: ميزولاستين، ترفينادين أو آستيميزول)،
· الكورتيكوستيرويدات المستعملة لعلاج اضطرابات مختلفة بما فيها الربو الشديد أو التهاب المفاصل الروماتويدي،
· كابتات المناعة المستعملة في علاج أمراض المناعة الذاتية، أو بعد عمليات نقل الأعضاء لتفادي عوارض الرفض (مثل
السيكلوسبورين، تاكروليموس)،
· هالوفانترين (لعلاج أنواع خاصة من الملاريا)،
· بنتاميدين (لعلاج ذات الرئة)،
· حقن أملاح الذهب (لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي)،
· فينكامين (لعلاج أعراض اضطرابات الإدراك لدى المتقدمين بالسن بما فيها مشاكل الذاكرة)،
· ببريديل (المُستخدم لعلاج الذبحة الصدرية)،
· الأدوية المستعملة في علاج عدم انتظام ضربات القلب (مثل: الكينيدين، هيدروكينيدين، ديزوبيراميد، أميودارون، سوتالول، إيبوتيليد، دوفيتيليد، مركبات الديجيتال، بريتيليوم)،
· سيزابريد، ديفيمانيل (لعلاج الاضطرابات المَعِدية والهضمية)،
· ديجوكسين أو غيره من الجليكوسيدات القلبية (لعلاج الاضطرابات القلبية)،
· باكلوفين (لعلاج تيبس العضلات الحادث بسبب أمراض مثل التصلب المتعدد)،
· الأدوية المستعملة في علاج داء السكري مثل الأنسولين والمتفورمين أو الغليبتين،
· الكالسيوم بما في ذلك مكمّلات الكالسيوم،
· المسهّلات المنشطة (مثل نبات السَنا)،
· مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل إيبوبروفين)، أو الجرعات المرتفعة من الساليسيلات (مثل حمض الأستيل ساليسيليك (المادة التي توجد في العديد من الأدوية التي تستعمل لتخفيف الألم وخفض الحرارة، بالإضافة إلى منع تشكل الخثرات)،
· آمفوتيريسين B عن طريق الحقن (لعلاج حالات العدوى الفطرية الشديدة)،
· الأدوية المستعملة في علاج الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، أو القلق، أو الفصام (مثل مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات، أو مضادات الذهان (مثل أميسولبريد، ٍسولبيريد، سولتوبريد، تيابريد، هالوبيريدول، دروبيريدول)،
· تيتراكوساكتيد (لعلاج داء كرون)،
· ترايميثوبريم (لعلاج حالات العدوى).
· موسّعات الأوعية الدموية بما فيها النترات (المستحضرات التي تسبب توسّع الأوعية الدمويّة)،
· أدوية تستعمل لعلاج ضغط الدم المنخفض، الصدمة أو الربو (مثل إفدرين، نورأدرنالين أو أدرينالين).
تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة مع الطعام والشراب والكحول
من المفضّل أن يتم تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة قبل الطعام.
الحمل والإرضاع
إذا كنت حاملا أو مرضعا، أو تعتقدين بأنك حامل أو تخططين للإنجاب، فاستشيري طبيبك قبل تناول أي دواء
الحمل
يجب أن تبلغي طبيبك إذا كنت تعتقدين بأنك حامل (أو أنك قد تصبحين) حاملًا. سيوصيك طبيبك في الأحوال الطبيعية بالتوقف عن تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة قبل حدوث الحمل أو بمجرد أن تتأكدي من حدوثه.
وسوف ينصحك بتناول دواء آخر بدلاً من بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة.
يوصى بعدم تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة في المراحل المبكرة من الحمل، كما يجب الامتناع عن تناوله إذا كان عمر الحمل أكثر من ثلاثة أشهر نظراً لإمكانية إحداثه تأثيرات خطيرة على الجنين.
الإرضاع
يجب ألا تتناولي بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة إذا كنت ترضعين طفلك.
يجب أن تبلغي طبيبك إذا كنت ترضعين طفلك أو إذا كنت على وشك البدء بإرضاعه.
لا يوصى بإعطاء بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة للأمهات المرضعات، ويمكن لطبيبك أن يختار لك علاجا آخرا إذا كنت ترغبين بالإرضاع، وخاصة إذا كان طفلك حديث الولادة أو خدبجا.
استشيري طبيبك على الفور.
قيادة السيارات وتشغيل الآلات
بشكل عام، لا يؤثر بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة على اليقظة ولكن بعض ردود الفعل المختلفة كالشعور بالدوخة أو التعب والناجمة عن انخفاض الضغط الشرياني قد تحدث عند بعض المرضى. نتيجة لهذا، قد تقل قدرتك على قيادة السيارات أو تشغيل الآلات.
يحتوي بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ على اللاكتوز أحادي الماء.
إذا كان طبيبك قد أخبرك أنك مصاب بعدم تحمّل أنواع معينة من السكر، فاتصل به قبل أن تتناول هذا الدواء.
يحتوي بريتيراكس 2٫5ملغ/0٫625 ملغ على الصوديوم
يحتوي بريتيراكس 2٫5ملغ/0٫625 ملغ على أقل من 1 ممول من الصوديوم (23 ملغ) في كل حبة، ولذا يمكن اعتباره ’خاليا من الملح‘.
ماهي طريقة استعمال هذا المستحضر
احرص دومًا على تناول هذا الدواء ملتزمًا تمامًا بتوصيات طبيبك. وفي حال الشك استشر طبيبك أو الصيدلاني. يبلغ مقدار الجرعة الموصى بها قرص واحد يومياً. قد يقرر طبيبك أن يرفع تلك الجرعة إلى قرصين يومياً، أو أن يُعدّل الجرعة إن كنت تشكو من قصور كلوي.
يُفضل تناول القرص صباحًا قبل وجبة الإفطار، وأن يُبتلع مع كأس من الماء .
إذا تناولت جرعة أكبر مما ينبغي من بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة
استشر فورا طبيبك أو الصيدلاني.
إذا تناولت عددًا كبيرًا من الأقراص، فاتصل على الفور بطبيبك أو بقسم الطوارئ في أقرب مستشفى. غالباً ما ستصاب بهبوط في ضغط الدم في حال زيادة الجرعة. إذا حدث هبوط شديد في ضغط الدم (وترافق مع غثيان، تقيؤ، تشنجات، دوخة، شعور بالنعاس، ارتباك ذهني، تغيرات في كمية البول الذي تنتجه الكليتان)،فمن الممكن معاكسته إباستلقاء المريض مع رفع الساقين للأعلى .
إذا نسيت تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة
من المهم جدًا أن تتناول دواءك كل يوم لأن العلاج المنتظم أكثر فعالية. ولكن إذا نسيت تناول إحدى جرعات بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة فعليك ببساطة أن تتناول جرعتك الاعتيادية صباح اليوم التالي كالمعتاد.
لا تتناول جرعة مضاعفة للتعويض عن الجرعة التي نسيت تناولها.
إذا توقفت عن تناول بريتيراكس 2٫5 ملغ/0٫625 ملغ، أقراص ملبّسة
نظرًا لأن علاج الضغط الشرياني المرتفع علاج طويل الأمد، يجب أن تستشير طبيبك قبل التوقف عن تناول هذا الدواء.
إذا كانت لديك أي أسئلة إضافية تتعلق باستعمال هذا الدواء، فاسأل طبيبك أو الصيدلاني.
الأعراض الجانبية المحتملة
كما هي الحال مع كافة الأدوية، من الممكن أن يسبب هذا الدواء آثارًا جانبية، بالرغم من عدم حدوثها لدى كافة الأفراد.
توقف عن تناول المستحضر الدوائي وراجع طبيبك على الفور، إذا أصبت بأي من الأثار الجانبية التالية التي قد تكون خطيرة:
· دوار شديد أو إغماء بسبب هبوط ضغط الدم (شائع - قد يصيب حتى 1 من 10 أشخاص)
· تشنج قصبي (ضيق الصدر، أزيز وضيق النفس (غير شائعة) (قد تصيب حتى 1 من 100 شخص)،
· تورم في الوجه، أو الشفتين، أو الفم، أو اللسان أو الحلق، صعوبة التنفس(وذمة وعائية) (راجع القسم "تحذيرات واحتياطات" (غير شائعة) (قد تصيب حتى 1 من كل 100 شخص)،
· تفاعلات جلدية شديدة تشمل الحمامى متعددة الأشكال (طفح جلدي كثيرا ما يبدأ ببقع حمراء حاكة على الوجه، الذراعين أو الساقين) أو طفح جلدي شديد، شرى، احمرار الجلد في كافة أنحاء الجسم، حكة شديدة، تشكل نفاطات، تقشر الجلد وتورّمه، التهاب الأغشية المخاطية (متلازمة ستيفنس جونسن) أو تفاعلات تحسسية أخرى (نادرة جدا) (قد تصيب حتى 1من كل 10000شخص)،
· اضطرابات قلبية وعائية (عدم انتظام ضربات القلب، خناق الصدر (ألم في الصدر ينتشر إلى الفك والظهر، ويحدث بسبب الجهد الجسدي)، نوبة قلبية) (نادرة جدا) (قد تصيب حتى1 من كل 10000 شخص)
· ضعف في الذراعين أو الساقين، أو مشاكل عند التكلم قد تكون علامة لحادث وعائي دماغي ممكن الحدوث (نادرة جدا) (قد تصيب حتى1 من كل 10000 شخص)،
· التهاب البنكرياس الذي قد يسبب ألما شديدا جدا في البطن والظهر يرافقه شعور بالإعياء (نادر جدا) (قد يصيب حتى1 من كل 10000 شخص)،
· اصفرار الجلد أو العينين (يرقان) الذي قد يكون علامة لالتهاب الكبد (نادر جدا - قد يصيب حتى1 من كل 10000شخص)،
· ضربات قلب غير منتظمة المهددة للحياة (معدّل غير معروف)،
· اضطراب عصبي ناجم عن إصابة كبدية (اعتلال الدماغ كبدي المنشأ) (معدّل غير معروف ).
· ضعف، تشنجات، مضض العضلات أو ألمها، وبشكل خاص، إذا شعرت في نفس الوقت بتوعك أو ارتفاع في درجة الحرارة، فقد يكون ذلك بسبب التدرّك العضلي غير الطبيعي (معدّل حدوثها غير معروف).
من الممكن أن تشمل الآثار الجانبية ما يلي وذلك حسب الترتيب التنازلي لمعدل حدوثها:
- آثار شائعة الحدوث (قد تصيب حتى من 1 من كل 10 أشخاص):
تفاعلات جلدية لدى الأفراد المعرضين للتفاعلات التحسسية والربوية، صداع، دوار، دوخة، نخز، اضطرابات بصرية، طنين (سماع ضجيج في الأذنين)، سعال، ضيق النفس (صعوبة التنفس)، اضطرابات معِدية مِعَوية (غثيان، ألم في المعدة، فقد الشهية، قيء، ألم في البطن، اضطراب حسّ التذوّق، عسر الهضم أو صعوبة الهضم، إسهال، إمساك)، تفاعلات تحسسية (مثل الطفح الجلدي، الحكة)، تشنجات، شعور بالتعب
- آثار غير شائعة الحدوث (قد تصيب حتى 1 من كل100 شخص): تبدلات مزاجية، اضطراب النوم، شرى، فرفرية (نقاط حمراء على الجلد)، فقاعات، اضطرابات كلوية، عنّة، تعرّق، زيادة كبيرة في اليوزينيات (نوع من خلايا الدم البيضاء)، تغير في المعايير المخبرية: ارتفاع معدل البوتاسيوم القابل للتراجع عند إيقاف العلاج، انخفاض معدل الصوديوم في الدم، نعاس، إغماء، خفقان القلب (الشعور بضربات قلبك)، تسرع القلب (ضربات قلب سريعة)، نقص شديد في معدل السكر في الدم في حال مرضى السكر، التهاب الأوعية الدموية، جفاف الفم، تفاعلات تحسسية ضوئية (زيادة حساسسية الجلد للشمس)، ألم المفاصل، ألم العضلات، ألم الصدر، إعياء، وذمة محيطية، حمى، ارتفاع معدل البولة في الدم، ارتفاع معدل الكرياتينين في الدم، سقوط.
- آثار نادرة (قد تصيب حتى 1 من كل 1000 شخص):
تدهور حالة الصدفية، تغيّر في المعايير المخبرية: ارتفاع معدّل الخمائر الكبدية، ارتفاع معدّل بيليروبين المصل، تعب.
- آثار نادرة جدًا (قد تصيب حتى من 1 من كل 10000 شخص):
ارتباك، ذات الرئة اليوزينية (شكل نادر من ذات الرئة)، التهاب الأنف (احتقان الأنف أو سيلانه)، مشاكل كلوية شديدة، تغيرات في القيم الدموية مثل انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء والحمراء، انخفاض الهيموغلوبين، تناقص عدد الصفيحات الدموية، ارتفاع معدل الكالسيوم في الدم، خلل في الوظيفة الكبدية.
- آثار ذات معدّل غير معروف (لا يمكن تقدير معدّل حدوثها بالاستناد إلى البيانات المتوفرة في الوقت الحاضر):
تبدلات غير طبيعية في مخطط القلب الكهربائي، تغيرات في المعايير المخبرية: انخفاض معدلات البوتاسيوم، ارتفاع معدلات حمض اليورريك وارتفاع معدلات السكر في الدم، قصر النظر (حسر البصر)، تشوش الرؤية، اضطراب الرؤية، ، تراجع الرؤية أو ألم العين بسبب الضغط المرتفع (علامات محتملة لتراكم السوائل في الطبقة الوعائية للعين (الانصباب المشيمي)، أو الغلوكوما (الزرق) الحاد مغلق الزاوية)، تبقّع، خدر وألم في أصابع اليدين أو القدمين (متلازمة رينو). إذا كنت تعاني من الذئبة الحمامية الجهازية (أحد أمراض الكولاجين)، فقد تزداد شدتها.
من الممكن أن تحدث اضطرابات كلوية، كبدية أو بنكرياسية مع تغير في المعايير الحيوية (فحوصات الدم). قد يطلب طبيبك إجراء فحوص الدم لمراقبة حالتك.
يمكن تفسير حدوث البول المركز(الغامق اللون)، الغثيان والقيء، والتشنجات العضلات والارتباك والنوبات كنتيجة لافراز كميات غير مناسبة من الهرمون المضاد لادرار البول قد يحدث مع مثبطات الأنزيم المحوّل للأنجيوتنسين. اذا أصبت بهذه الأعراض، فاتصل بطبيبك في أقرب وقت ممكن.
طريقة تخزين المستحضر
- احتفظ به بعيدًا عن مرأى عيون الأطفال ومتناول أيديهم.
- لا تستعمل هذا الدواء بعد انقضاء تاريخ الصلاحية المذكور على العلبة الخارجية وعلى حاوي الأقراص. تاريخ انتهاء الصلاحية هو آخر يوم من الشهر المُشار إليه.
- احفظ العبوة مغلقة بإحكام لتحميها من الرطوبة.
- لا تتخلص من أي أدوية في مياه المجاري العامة أو مع قمامة المنزل. اسأل الصيدلاني عن طريقة التخلص من الأدوية التي لم تعد تستعملها. هذه الإجراءات تساعد على حماية البيئة.